عبد المنعم الحفني

295

المعجم الشامل لمصطلحات الفلسفة

الفلسفة المسيحية ليست فرصة للجسد بل هي الخدمة بمحبة الروح ( رسالة بولس إلى أهل غلاطية 5 / 13 ) ، يعنى الحرية ليست الخروج على المعقولات وإنما هي التزام وخدمة ومحبة . حرية الإرادة . . . Free - Will ( E . ) ; Libre Arbitre ( F . ) ; Liberum Arbitrium ( L . ) ; Voluntarismus ( G . ) هي القول بأن فعل الإنسان متولّد من إرادته ، وأن اختياره لا تدفعه إليه ظروف أو ضغوط خارجية ، ولا تقسره عليه دوافع أو بواعث داخلية ، وتقابلها سلبية الإرادة ، أو انعدام الاختيار self - arbitre عند العبد أو المملوك ، حيث الخيرة فيما يختاره سيده . حرية استواء . . . Libertas indifferentiae ( L . ) مقولة مولينا ( 1535 - 1600 ) : أن الحرّ هو من يقرر - حين تعطى له كل الشروط الواجب توافرها للفعل ، أن يفعل أو ألّا يفعل ، يستوى الأمر عنده ، وكلاهما عنده سواء ، وهو حر أن يفعل الشئ أو ينقضه . ومن رأى لايبنتس أن حرية الاستواء غير ممكنة لأنها تناقض مبدأ العلّة الكافية . وقال شوبنهاور إن حرية الاستواء غير متصوّرة ، لأن مبدأ العلية هو الشكل الجوهري لقدرتنا على المعرفة كلها . حرية بدون قسر . . . Libertas a coactione ( L . ) مقولة سبينوزا التي تعنى أن الحرّ هو الذي يوجد وفق ضرورات ماهيته ، ويعين بذاته الفعل ، وذلك لا يتوفر للإنسان ، لأنه بضعة من الطبيعة ، ولا يكون حرا إلا إذا أحب اللّه وجعل أفعاله مع اللّه ، وعندئذ يمارس الحرية بلا قسر . حرية اللامبالاة . . . ) . L ( eaitnereffidnI muirtibrA murebiL ; ) . F ( ecner ? effidnI'd ? etrebiL ; ) . E ( ecnereffidnI fo ytrebiL ترادف حرية الاختيار ( ديكارت ) ، ويتم فيها الاختيار دون مرجح ، وهي لذلك حرية إمكان أو لا مبالاة بين أطراف الاختيار . حيث يستوى كل الأطراف Indiffe ? rence d'e ? quilibre . ( لايبنتس ) . حرية وجودية . . . Liberte ? Existentielle ( F . ) الحرية قدرة على الاختيار ، والاختيار يعنى الحرية ، والحرية هي وجود الإنسان ، وبقدر ما تكون حريتى بقدر ما يكون وجودي ، ووجودي يعنى أنى أعى أنى حر ، وأنا مقيّد بما سبق أن اخترت ، ومحدود بزمانيتى ، لكني حر تماما داخل هذا الإطار ، وأعيش حريتى كنشاط وبعفوية ، والوجود يتجلى ويتكشّف وأنا أستخدم حريتى وتعرّفى عليها . وإذا كان وجودي يتولّد عن ذاتي ، فإن وجود غيرى يعكس هذه الذات ، ولن أستطيع أن أحقق ذاتي إلّا بمناصرة الذوات الأخرى ، وبالتواصل الشعورى معهم ، فالحرية لا تعيش إلّا في عالم من الحريات ، ولا يتحقق التواصل الأصيل إلّا بين حريات ، وليست حريتى إلا سعيا ذاتيا للتواصل بالذوات الأخرى من خلال الصراع الودي ، وذاتي لا تكون ذاتا أصيلة إلا إذا تفتّحت لغيرها من الذوات ، وليس التواصل الوجودي إلا ممارسة لحريتى وحرية الآخرين . ( ياسبرز ) . وعند القديس أوغسطين الحرية ضربان :